اللقاء التواصلي للحزب بسبت جحجوح.. تعبئة تنظيمية ورسائل سياسية استعداداً للاستحقاقات المقبلة
في إطار الدينامية التنظيمية والتواصلية التي ينهجها الحركة الديمقراطية الاجتماعية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، نظم الحزب يوم الأحد 21 يونيو 2026 لقاءً تواصلياً بجماعة سبت جحجوح بإقليم الحاجب، ترأسه الامين العام للحزب السيد عبد الصمد عرشان وبمعيته رئيس المجلس الوطني السيد عبد الهادي لغراري وبعض اعضاء المكتب السياسي ورؤساء المنظمات الموازية(المرأة، الشبيبة والطفولة) وبحضور المنسقة الجهوية لجهة فاس مكناس السيدة رشيدة حاميدي والمنسق الاقليمي على اقليم الحاجب السيد ايت رحو عرفة، وسط حضور وازن لفعاليات سياسية وجمعوية ومنتخبين ومناضلين.
وقد افتُتح اللقاء بكلمات ترحيبية أكدت على أهمية تعزيز التواصل المباشر مع القواعد الحزبية، وترسيخ قيم القرب والإنصات، بما يساهم في تقوية حضور الحزب وتأهيله لمواصلة أداء أدواره السياسية والتنموية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتدارس عدد من القضايا التنظيمية والسياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، مع التأكيد على ضرورة التعبئة الجماعية والانخراط المسؤول من أجل تحقيق مشاركة سياسية فعالة تستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين.
كما تميز اللقاء بتقديم مرشح الحزب على مستوى إقليم الحاجب لخوض الاستحقاقات المقبلة الدكتور عبد الكامل مكوار، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والثقة والتعبئة الجماعية، مع التأكيد على دعمه ومساندته من أجل تمثيل الإقليم والدفاع عن قضاياه التنموية.
وشهد اللقاء أيضاً تقديم مرشحة الحزب على مستوى جهة فاس مكناس بلائحة النساء، الأستاذة رشيدة حاميدي، حيث تم التنويه بكفاءتها وتجربتها وحضورها داخل المشهد السياسي والتنظيمي، مع التأكيد على المكانة التي يوليها الحزب لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة وتمكينها من مواقع القرار.
وفي معرض تدخله، جدد الأمين العام دعوته إلى مواصلة العمل الميداني وتقوية التواصل مع المواطنات والمواطنين، والتعبئة الشاملة لإنجاح الاستحقاقات المقبلة في إطار الالتزام بقيم الحزب وخدمة التنمية المحلية والجهوية والوطنية.
وأكد على أن المرحلة السياسية الراهنة تقتضي اعتماد الوضوح والصراحة في الخطاب السياسي، وترسيخ ثقافة التواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، بعيداً عن الوعود غير الواقعية أو الخطابات المناسبة للظرفية فقط.
كما شدد على أهمية سياسة القرب والإنصات الحقيقي لانشغالات المواطنين وانتظاراتهم باعتبارها مدخلاً أساسياً لإعادة بناء جسور الثقة بين الفاعل السياسي وأفراد المجتمع، مؤكداً أن استرجاع الثقة في المشاركة السياسية يمثل أحد أبرز رهانات وتحديات الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأضاف السيد الأمين العام إلى أن تحقيق هذا الهدف يقتضي انخراطاً جماعياً ومسؤولاً لمختلف هياكل الحزب ومناضليه، مع العمل على توسيع قاعدة المشاركة السياسية لتشمل مختلف فئات المجتمع، وخاصة فئة الشباب، عبر تمكينهم من فضاءات المبادرة والمساهمة في صياغة الحلول والمشاركة الفعلية في تدبير الشأن العام.
كم اعتبر أن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في الاستحقاقات الانتخابية، بل في بناء ممارسة سياسية قائمة على القرب والمصداقية وخدمة المواطن وتحقيق التنمية.
وفي ختام أشغال هذا اللقاء التواصلي، والذي مر في أجواء تنظيمية مسؤولة ونقاش سياسي بنّاء، تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عبّر من خلالها الحاضرون عن تشبثهم المتين بثوابت الأمة المغربية ومقدساتها، وتجندهم الدائم وراء جلالة الملك من أجل مواصلة مسيرة البناء الديمقراطي وتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الوحدة الوطنية والترابية للمملكة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التعبئة والانخراط المسؤول في خدمة المواطنات والمواطنين، وتعزيز الحضور الميداني للحزب بما ينسجم مع تطلعات المجتمع ومصلحة الوطن.
